السيد حامد النقوي
296
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
أن يدفع الى فاطمة شيئا ، فوجدت فاطمة على أبى بكر فى ذلك ، فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت ، و عاشت بعد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ستة أشهر ، فلما توفيت دفنها زوجها على بن ابي طالب ليلا ، و لم يؤذن بها أبا بكر ، و صلى عليها على ، و كان لعلى من الناس وجهة حياة فاطمة ، فلما توفيت استنكر على وجوه الناس ، فالتمس مصالحة أبى بكر رض و مبايعته ، و لم يكن بايع تلك الاشهر ، فأرسل الى أبى بكر أن ائتنا و لا يأتنا معك أحد ، كراهية محضر عمر بن الخطاب رض ، فقال عمر رض لابى بكر و اللَّه لا تدخل عليهم وحدك ، فقال أبو بكر رض و ما عساهم ان يفعلوا بى ، و انى و اللَّه لآتينهم فدخل عليهم أبو بكر رض . فتشهد على بن ابي طالب ( رض ) ثم قال : انا قد عرفنا يا أبا بكر فضيلتك ، و ما أعطاك اللَّه عز و جل ، و لم ننفس عليك خيرا ساقه اللَّه إليك ، و لكنك استبددت علينا بالامر ، و كنا نحن نرى لنا حقا لقرابتنا من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم فلم يزل يكلم أبا بكر حتى فاضت عينا أبى بكر .